ابن الأثير

283

أسد الغابة

ابن أبي كثير عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته ان هذه القرية يعنى المدينة لا يصلح فيها قبلتان فأيما نصراني أسلم ثم تنصر فاضربوا عنقه وروى عباد بن كثير عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمعتموه ينشد شعرا أو ضالة أو يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا فض الله فاك رواه الدراوردي عن يزيد بن خصيفة عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( د ع * عبد الرحمن ) وقيل عبد الله بن جابر العبدي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه يعيش العبدي أنه قال كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولست منهم انما كنت مع أبي فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الأوعية أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( ب دع * عبد الرحمن ) بن جبر بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس وقيل في نسبه غير ذلك أبو عبس الأنصاري الأوسي الحارثي غلبت عليه كنيته كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن شهد بدرا وكان عمره فيها ثمانيا وأربعين سنة وهو أحد قتلة كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذى رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين روى عنه عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج وكان يكتب بالعربي قبل الاسلام أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وأبو الفرح محمد ابن عبد الرحمن بن أبي العر الواسطي وغير واحد قالوا باسنادهم إلى أبى عبد الله محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن المبارك حدثني يحيى بن حمزة حدثني يزيد بن أبي مريم عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج عن أبي عبس بن جبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار وتوفى أبو عبس بن جبر سنة أربع وثلاثين وصلى عليه عثمان رضي الله عنه ونزل في قبره أبو بردة بن نيار ومحمد بن مسلمة وسلمة بن سلامة بن وقش ودفن بالبقيع وهو ابن سبعين سنة وكان يخضب بالحناء أخرجه الثلاثة ( ب س * عبد الرحمن ) بن الحارث بن هشام ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي يكنى أبا محمد وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة قال مصعب الزبيري والواقدي كان عبد الرحمن ابن عشر سنين حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم وكان من فضلاء المسلمين وخيارهم علما